الأنظمة السياسية التي قيمة عملتها الوطنية ضعيفة تموت .و قيمة الإقتصاد يمثل أصالة الشعب.‏

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 ديسمبر 2014 - 1:02 مساءً
الأنظمة السياسية التي قيمة عملتها الوطنية ضعيفة تموت .و قيمة الإقتصاد يمثل أصالة الشعب.‏

الأنظمة السياسية التي قيمة عملتها الوطنية ضعيفة تموت ، لأن قيمة العملة تمثل قيمة الإقتصاد ، و قيمة الإقتصاد يمثل أصالة الشعب و إستقلاله العنوي قبل المادي

الدراهم توظم العالم الذي يصنع السلاح و ليس العكس.

الدولار الأميريكي الواحد ، يسلط الضوء عن طريق مستقبل العالم
البارحة تجواز الإقتصاد الصيني الإقتصاد الأميريكي من ناحية القيمة الإجمالية (الكمية و ليس الجودة)

فإلى أين نحن ذاهبون؟

المغرب الذي نظامه السياسي هو الوحيد الأقدم في العالم

في العالم

في العالم

في هذه الأصالةالسياسية المغربية ، هناك قيمة مضافة تلقائية – لاحظنا منذ 1962 أن النظام الخرائري إعتمد محاربة النظام المغربي ، و كأنه يريد حرق تواصل ماضي الشعوب المغاربية بحاضرها.

النظام الخرائري الحالي يمثل حكام الجزائر الأولون – لأنه لم يكون هناك قبل سنة 1962 دولة إسمها الجزائر ، إلا في العقول التي يطغى عليها الوهم

إدن – ما هي قيمة أستاذ عصابةالبوليخاريو الإنقلابية الإرهابية؟

عملة النظام الخرائري النقذية هي الدينار الجزائري ، لنقارنها مع الدرهم المغربي و الصين و الماريكان

$أميريكــي = عملة قـويـة

1$ = 6 يووان صينـــــــي
1$ = 52 روبل روســـــــي
1$ = 8 درهم مغربـــــــي
1$ = 0,80 الـأـــــــورو
1$ = 86 دينار جزائــــري
1$ = 2 دينار جزائـــــري
1$ = 306 أوقية الموريتان

من بين الدول أعلاه التي لا تمتلك موارد طبيعية تجعلها دول غنية ، الصين و الموريتان و تونس و المغرب

أما الجزائر و روسيا و أروروبا ، فمتلكن مؤهلات طبيعية و موارد طاقية عظيمة

فكيف يحقق البعض التقدم إقتصاديا و ليس الآخر رغم توفر رأس المال الطبيعي أو غياله؟

روسيا التي تملك مؤهلات طبيعية جد متقدمة كالبيطرول و الغابات و العادن و و و و ، و العلماء و الموقع الإستراتيجي المحادي لأميريكا و أوروبا من ناحية القطب الشمالي لا تحقق ما يكفي من التقدم لشعبها
علاش؟

الجزائر نفس الحكاية…
علاش

الموريتان التي نفهمها و نتفهمها ، حان الوقت فيها لتحقيق التقدم السياسي فيها . دستور يضمن حقوق الجميع و إقتصاد يوفر حياة كريمة لكل المواطنين

أما من الناحية الأخرى فالصين أثبتت أن طريق التقدم (على الأقل إلى حد الآن لطبقة كبيرة من الصينيين) يمر عبر العمل البشري و ليس عبر إستهلاك الموارد الطبيعية

الجزائر تستهلك الموارد الطبيعية بسرعة أكبر من السرعة التي تتناول بها روسيا مواردها الطبيعية

تونس تكاد تعتمد كليها على الطاقة البشرية لتحقيق الوجود الإقتصادي و هنا درس مهم يجب على الجزائريين أن يفهموه

ليبيا التي لم أذكرها هي مثل الجزائر إلا أن شعبها تدارك الأمر مؤخرا و فتح نافذة التقدم لدخل منها النور ارباني ، نور الحرية و الحقوق و الديمقراطية و ستنجو ليبيا بثرواتها و ستنجح

المغرب:
هذا البلد الذي تحتل الجزائر اليوم نصف أرضه و تهدده بإحتلال المزيد ، يجد الطريق إلى ميدان التقدم و يفتح الطرق رغم صعوبة المنافسة مع أوروبا و باقي العالم
المغرب وجد الوجود عبر نظام ملكي أصلي يحب وطنه و يحب شعبه ، و عبر شعب حقق الإكتفاء الذاتي

الإستثمارات التي قام بها الحسن الثاني بعد الإستقلال ، هي التي نأكل منها اليوم في المغرب . تعددية الأحزاب و النقاش الوطني و الأمن و الإستقلال و الإكتفاء الذاتي الذي إعتمد على بناء السدود و الفلاحة.

نحن نرى اليوم أن العملة المغربية (الدرهم) تفرض نفسها في السوق الإقليمي و الدولي رغم إنعدام ثروات البيترول.
ذلك لأن الإستثمار في المغرب الذي يعطي أكله الآن (الفلاحة على الخصوص) يزداد قوة

فنحن نرى الفرق حيث إنتهت المعركة العسكرية في الشمال و بنينا السدود التي سقت الحقول الفلاحية في أعلى الأطلس و منخفضات دكالة و عبدة و قلعة السراغنة ، و الفرق مع الجنوب الذي مازال مهددا بمعارك عسكرية يتسبب فيها النظام الخرائري.

لو قضينا ال40 سنة الماضية نستثمر في سدود الجنوب مثلما إستثمرنا في مدن الساحل كالداخلة والعيون ، لما كانت كليميم و تيزنيت اليوم مدينتين منكوبتين.

الحل لسيولات الاأمطار الطوفانية التي شاهدها جنوب المغرب الشرقي هذه الأيام هو الإستثمار في بنية السدود التحتية.

لقد أرغمنا العدو الخرائري على التركيز عسكريا على بناح الحزام الأمني بينما كان من الأفضل أن يعترف بومدين في سنة 1975 بهزيمته النكراء و عدم قتل الوالي مصطفى ولد السيد لكي يعود أهالينا إلى مدنهم و قراهم ، ليساهمو في بناء السدود الجنوبية و البنية التحية الأخرى

نحن لم نقوم بعد ببناء الصحراء المغربية كما يجب . كما بنينا الشمال

نبية تحتية للموارد المائية المغربية في الصحراء المغربية أمر ضرور مثلما هو ضروري بناء خط قطار يوصل من الموريتان إلى جبل طارق

لابد من إعادة بناء الطريق الوطنية رقم 1 و لتصبح طريق سيار يحمل إسم طريق 1975 سنة المسيرة الخضراء المظفرة

الكل يعترف بشجاعة سكان كليميم و تيزنيت و لكن الإعتراف بالطبيعي لا معنى له مادمنا لم نبني البنية التحتية التي ستمكن هاتين المدينتين على الخصوص من القيام بدورهما القيادي الجهوي

صحراء تيندوف و صحراء كولوم بشار اللتان تحتلهما الجزائر اليوم ، يحتاجان إلى موارد مائية غير المياه الجوفية . هذه الموارد المائية ستأتي دائما من واد درعة و الساقية الحمراء – أي مدينتي كليميم و تيزنيت.

يجب علينا نحن المغاربة و الجزائريين الأحرار أن نركز على إسقاط النظام الخرائري الحالي لكي نتمكن من تغيير سياسة الجزائر الخارجية و بناء الطرح الإقتصادي الإقليمي هناك لخلق إقتصاد صحراوي قوي بين جهات الصحراء المغربية – أي الصحراء الغربية و الصحراء الشرقية.

لا معنى لجمالية مدينة الداخلة إذا لم يكون إقتصادها يخدم مصلحة مدينة بشار المغربية المحتلة

لا معنى لقوة مدينة العيون إذا دامت عين صالح منطقة خالية من الحضارة

يجب أن تكسح حضارة الداخلة مجالها الجغرافي الطتبيعي و أن تكتسح حضارة العيون كل نفوذها الجغرافي

لا معنى للتقدم إذا لم يحس به المواطن داخل الصحراء المغربية – العمق في العمق

لابد من تمكين المجتمع المدني المغربي (المتطوعين) من دخول العمق الصحراوي المغربية حاملين المساعدات المغربية التي ستكون إستثمارات بشرية و مالية من شمال المغرب إلى جنوبه لكي نبني ليس فقط طرح البنية التحتية اللازمة (السدودج القناطر الطرق السكك الحديدية المحطات و تعويض السكن المتضرر) بل لبناء إقتصاد عصري في كليميم و في تيزنيت قادر على مقاومة الطوفانات القادمة بل و الإستفادة منها و تحقيق الثروات

هذه الأمطار التي سقطت على بنجرير مثلا ، هي ثروة ستتحول إلى دراهم خلال الخمس سنوات القادمة بداءا من الغد ، لأنها رأسمال خلاحي و خدماتي

النظام الخرائري الذي حرم الجزائر من إستثمارات الترليون لأن وزراءه سرقوها ، يحاول حلق العقبات في مسيرة المغرب الإقتصادية

و من هنا يمكنني القول بكل ثقة أن النظام الخرائري الحالي (زيارة القايد صالح بشار لخلق توثر عسكري) أن عدم قيام مشاريع مائية كبيرة بكليميم و تيزنيت سيؤثر سلبيا على حياة الجزائري ف ورقلة و غرداية غدا

المدن المغاربية تتعاون فيما بينها عبر السنين و النظام الخرائري الحالي يقوم بإعاقة هذا الطرح الإقتصادي الطبيعي بين المغاربيين

لابد من إزاحة النظام الذي يخلق العقبات أمام المدن المغربية و المدن الجزائرية العتيقة (غرداية تيزنيت كليميم…) و هو النظام الخرائري الحالي الذي يجب إسقاطه

لابد من إسقاط النظام الخرائري الحالي من أجل رفع قيمة العملة الوطنية – قمية العملة المغربية في صحة جيدة رغم المشاكل و تزداد صحتها صحة – حكيلي على حالة الدينار الجزائري نقول ليك ماذا سيحصل للشعب الجزائري في المستقبل

المستقبل الجزائري الآن مهدد و بدون تغيير الطريق الحالي ، فالقطار الإقتصادي الجزائر متوجه للهاوية بسبب سياسات الخراب الخرائرية التي تتصدرها سياسات طام طام الحمامرة

هل شاهدتم طام طام و هو واقف إلى جانب مزوار؟
إنها صورة الخجل أمام الواقع.

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.