المقاربة الأمنية وتهريب المخدرات بالصحراء

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 فبراير 2015 - 2:36 مساءً
المقاربة الأمنية وتهريب المخدرات بالصحراء

عرفت سواحل اقليم طرفاية في الاونة الأخيرة، لفظ شحنات من مخدر الشيرا، وبكميات متفرقة، مما يطرح عدة تساؤلات حول كيفية تهريبها الى جزر الخالدات، التي تعتبر السوق الرئيس لتصريفها ،ومدى جاهزية قواتنا العمومية و أجهزتنا الأمنية للتصدي والحد من هذه الظاهرة، التي تمس بالأمن الوطني و الاستقرار بهذا الربع من بلدنا العزيز.

صحيح أن المغرب ودول الاتحاد الأوربي وخاصة اسبانيا في السنوات القليلة الماضية، تمكنا من تطبيق مجموعة من الاليات و الخطط الأمنية الإجرائية المشتركة، لمواجهة الهجرة السرية وتهريب المخدرات ،إلا أن المتتبعين و السكان المحليين، رغم تثمينهم لما تبذله السلطات الأمنية من جهود في هذا الاطار لتأمين سواحل مناطقنا الجنوبية بتشييد العديد من مراكز المراقبة و الترصد، يعتقدون أن الحل يكمن في المزيد من الدعم اللوجستي، و التقني ،والتدريبي، وتحسين ظروف عمل العناصر الأمنية، والحرس الترابي المرابط على طول ساحل المحيط الأطلسي بالصحراء المغربية، و تمكينهم من كل الوسائل والمعدات التقنية الحديثة، و المتطورة، الناجعة والقادرة على رصد كل الخروقات، وعمليات التهريب والهجرة السرية.

عزيز اليوبي

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.