داخل مطعم "غوتشي" الفاخر في ايطاليا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 يناير 2018 - 10:03 صباحًا
داخل مطعم "غوتشي" الفاخر في ايطاليا




دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — يشتهر عالم الموضة بتخطي وجبة الغذاء، إذ يتفادى كثيرون الاستمتاع بهذه الوجبة لضيق الوقت، ولكن قد يُعتبر الأمر بمثابة استثناء لمطعم جديد، افتتحه المصمم الإيطالي غوتشي.

ويُعتبر مطعم “غوتشي أوستيريا،” في مدينة فلورنسا الإيطالية، بمثابة وزاج بين العقول للشيف الحائز على نجوم ميشلان، ماسيمو بوتورا، والمدير الإبداعي لغوتشي أليساندرو ميشيل.

والمطعم هو جزء من مجمع “غوتشي غاردن” الجديد، ومتحف غوتشي المجدد بجوار قصر “بالاسيو فيشيو” في فلورنسا الذي يضم متجراً لبيع بضائع غوتشي الحصرية.

ويخدم المطعم شغف بوتورا بأطباق الطعام الإيطالية، إذ أن بوتورا هو العقل المدبر خلف مطعم “أوستيريا فرانسيسكانا” في مدينة مودينا الإيطالية، والذي سُمي بالمطعم الأفضل في العالم بين العامين 2015 و2016.

أما بالنسبة إلى “غوتشي أوستيريا،” فقد قام الطاهي بإطلاق قائمة رائعة مصممة لخدمة علامة غوتشي الشهيرة. وقال بوتورا فى بيان “من خلال السفر حول العالم، فإن مطبخنا يتفاعل مع كل ما نراه، ونسمعه، ونتذوقه.”

وصُممت المناطق الداخلية في المطعم لجعل أطباقه الرائعة ترمز إلى التراث الثقافي لغوتشي، إذ أوضح بوتورا أن “المطعم هو تذكير بأن فلورنسا كانت دائماً مركزاً للتبادل الثقافي، وخصوصاً خلال عصر النهضة.”

وطُليت جدران المطعم باللون الأخضر والحروف الذهبية اللون لأغنية كرنفال قديمة “Canzona of the seven Planets.”

وزيُنت الأطباق في المطعم باللون الوردي والمناديل الأنيقة الأحادية اللون. وتتميز القائمة بالأطباق التي تشمل شطيرتي الهامبرغر الهوت دوغ، بالإضافة إلى أطعمة أخرى.

وترضي القائمة المسافرين الذين يعشقون الموضة، ويبحثون عن بريق لغوتشي. وبعد التجول، يمكن للزوار استكشاف المعارض داخل “غوتشي غاردن”.

ويشمل المجمع أيضاَ صالة سينما يغطيها اللون الأحمر المخملي لبث الأفلام القصيرة التجريبية.

تعرّفوا ألى أبرز ملامح مطعم “غوتشي أوستيريا:”



مصدر الخبر

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.