دراسة: رغم الكفاءة.. حظوظ جيل اليوم أقل من آبائهم!

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 4:03 صباحًا
دراسة: رغم الكفاءة.. حظوظ جيل اليوم أقل من آبائهم!


الشباب الذين ولدوا بين أعوام 1982 و 2000 (جيل الألفية) سيواجهون صعوبة لكسب أموال أكثر والعثور على وظائف أفضل من آبائهم. هذه خلاصة دراسة حديثة رصدت بعض المشاكل التي يُعاني منها جيل اليوم رغم توفره على الكفاءة اللازمة.
خلصت دراسة حديثة إلى أن غالبية أبناء جيل الألفية الذين ولدوا بين أعوام 1982 و2000 سيواجهون صعوبة أكثر من أبائهم لكسب أموال أكثر والعثور على وظائف أفضل رغم أنهم أحسن تدريبا بكثير من آبائهم.
وأوضحت الدراسة، التي أعدها بنك “كريدي سويس” أن جيل الألفية الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و35 عاما، يواجهون قواعد اقتراض أشد صرامة وارتفاعا في أسعار المنازل وضعفا في فرص تحسين الدخل.
وقال البنك السويسري في تقريره السنوي بشأن الثروة في العالم، والذي نشر اليوم الثلاثاء (14 نوفمبر/تشرين الثاني 2017) إنه مع استحواذ الجيل السابق على معظم الوظائف الكبرى وأغلب المساكن، يحقق جيل الألفية أداء أقل كثيرا مما حققه الآباء في نفس العمر، وأضاف : “خاصة فيما يتصل بالدخل وامتلاك منزل وبقية الحياة الرغدة ” وجاء أيضا في التقرير “ونتيجة لذلك فإن المتفوقين فقط والعاملين في مجالات مربحة مثل التكنولوجيا والمال لديهم حظوظ أفضل من آبائهم”.
وفي سياق ذي صلة، توصل البنك السويسري إلى أن الثروة العالمية في منتصف عام 2017 بلغت 280 تريليون دولار إجمالا بزيادة 6.4 بالمائة على أساس سنوي، وهي أسرع وثيرة نمو منذ العام 2012 بفضل صعود أسواق الأسهم وزيادة قيمة الأصول غير المالية مثل العقارات.
من جهة أخرى، أشار نفس البنك إلى أن الثروة متركزة في أيدي نسبة ضئيلة من الأشخاص، إذ يشكل نحو 36 مليون مليونير أقل من واحد بالمائة من السكان البالغين، ويملكون 46 بالمائة من ثروة الأسر على مستوى العالم. بينما يمتلك 70 بالمائة من البالغين، أي 3.5 مليار شخص، أصولا أقل من 10 آلاف دولار للفرد ويمثلون 2.7 بالمائة من الثروة.



مصدر الخبر

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.