رئيس جهة كلميم واد نون عبد الرحيم بنبوعيدة يضع نفسه بين مسيلمة الكذاب و ابن عرفة فأيهما يا ترى؟ أو هما معا..

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 أغسطس 2017 - 10:44 صباحًا
رئيس جهة كلميم واد نون عبد الرحيم بنبوعيدة يضع نفسه بين مسيلمة الكذاب و ابن عرفة فأيهما يا ترى؟ أو هما معا..


بعد الاستنكار الشديد من طرف الساكنة والفاعلين حول التعويضات التي وقع عليها رئيس جهة كلميم واد نون لنفسه، بدأ بنبوعيدة يتخبط في توضيحه محاولا التهرب من موضوع بويزكارن، و تحميل الخطأ لقسم المالية في الجهة، وكأن الجهة ليس لديها مدير عام للمصالح ولا الكتابة الخاصة فهل كل هؤلاء أخطأوا؟؟ وهل أصبح رئيس الجهة مجرد ابن عرفة يوقع فقط دون أن يعرف المضمون، ناسيا مقولته التي يكررها دائما أنه دكتور في القانون. أما الطامة الكبرى فهي أن الرئيس في رده على السيد بوبكر أيت بيه في فيسبوكه الخاص أقر في مضمونه بوجود تعويضات تتعلق ببويزكارن، وهذه “الكذبة” كافية كي يعتذر بنبوعيدة للساكنة ويقدم استقالة، وهو ما يعارض كليا مضمون تدوينته حين قال أن الخطأ وقع سهوا من طرف قسم مالية الجهة ، كي يبرر تبذير المال العام، والمعروف أن الأمر بمهمة ينجزه قسم آخر، مما يدل على أن هذه الوثائق أنجزها فقط رئيس الجهة كوسيلة لابتلاع المال العام.
وعوض الكذب والبهتان لتضليل الرأي العام يجب على رئيس الجهة أن يرد بالحجج والبراهين والوثائق الرسمية القاطعة للشك، لهذه التعويضات على المهام و قيمتها سواء كانت في الرباط أو في بويزكارن
لأن الوثائق التي تناولتها وسائل الإعلام وخرجات الرئيس المتناقضة في هذه النازلة تدين الرئيس و تفيد أن هناك “اختلاس” للمال العام، فتوضيح الحقيقة يكون بالوثائق وليس تدوينات فيسبوكية لامتصاص انتقادات الرأي العام.



مصدر الخبر

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.