فتح السوق البلدي بطرفاية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 يوليو 2015 - 8:23 صباحًا
فتح السوق البلدي بطرفاية

و أخيرا و بعد طول اغلاق، تم فتح ابواب السوق البلدي لطرفاية بعد أن كثر الحديث و الجدال حول دكاكينه و ملكيتها و الأسباب الأخرى لغلقه. و يبدو أن الحياة قد عادت الى الحي الذي يتواجد به (في انتظار فتح المسجد كذلك) بعد أن كان مقفرا رغم كون الشارع الذي يخترقه من أهم شوارع طرفاية.

20150708_181751

و الواقع أن فضاء السوق يبدو منظما و سيتيح للمتبضعين اقتناء حاجياتهم بشكل مريح و أنيق. كما أن تخصيص مساحات خضراء به زاده رونقا.

الا أن هناك ملاحظات يمكن تسجيلها و هي:

1- التجار لم يلتحقوا بالسوق بعد باستثناء بضعة منهم عرضوا سلعهم بالدكاكين الخارجية فكيف سيتم اقناعهم بالعودة للسوق؛
2- مساحة الدكاكين متوسطة و لم تراع اختلاف السلع من تاجر الى آخر، فنوع من السلع لا يحتاج الى مساحة كبيرة بينما نوع آخر يحتاج الى مساحة أكبر و سيضطر التاجر لعرضه خارج الدكان في حالة ضيق المساحة مما سيشكل عرقلة للحركة داخل السوق؛
3- المكان المخصص لبيع السمك لا يوفر مستلزمات النظافة و التنظيف و تخصيص مساحة مهمة لبيع السمك و وسط السوق قد يشكل ازعاجا و ربما كان من الأحسن تقسيم تلك المساحة و تخصيص أماكن لباعة مواد أخرى تعرض على الرصيف و لا تحتاج لمساحة كبيرة؛

20150708_181759
4- لم تظهر أية تدابير للمحافظة على النظافة داخل السوق (حاويات، أماكن لتجميع النفايات، مرافق صحية…) أو على الأقل، لا توجد اشارات تدل على أماكن تواجدها.

20150708_181845

من المهم تنظيم قطاع التجارة بالمدينة و محاربة الفوضى و لكن الأهم هو تأهيل القطاع و تشجيع مزاولته بالتشارك مع المعنيين بالأمر.

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.