قاضي الأحداث يرفض السراح المؤقت للتلميذ المتهم بسحل أستاذه في ورزازات

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 8:14 مساءً
قاضي الأحداث يرفض السراح المؤقت للتلميذ المتهم بسحل أستاذه في ورزازات


التلميذ محمد خولال، الذي سحل عبد الإله والحوس، أستاذه في مادة التاريخ والجغرافيا بثانوية سيدي داود التأهيلية بورزازات، مثل  اليوم (الثلاثاء)، أمام قاضي القاصرين الجانحين، بالمحكمة الابتدائية بورزازات، في أول مثول له أمام السلطة القضائية، من أجل “إهانة موظف عمومي”، وانتهت إلى عدم إطلاق سراحه وتسليمه لوالديه، ليعود بذلك إلى جناح الأحداث في السجن المحلي.

رفض قاضي الأحداث لدى المحكمة الابتدائية بورزازات، اليوم (الثلاثاء)، منح السراح المؤقت للتلميذ القاصر المتهم بسحل أستاذه في ثانوية سيدي داود التأهيلية بورزازات، وهو الطلب الذي تقدم بها دفاعه.
وقال مصدر لـ مجلة “تيلكيل”، إن القاضي، قرر أيضا، تأخير الجلسة من أجل استكمال تعميق البحث في جلسة ثانية، حدد لها تاريخ الثلاثاء 21 نونبر 2017، واستجابة، أيضا، لطلب دفاع الأستاذ ووزارة التربية الوطنية، الذي طلب مدة من أجل إعداد مذكرة المطالب المدنية (التعويض) في مواجهة أب الطفل القاصر.
إلى ذلك قال حسن خولال، والد التلميذ القاصر محمد، أن جسلة  اليوم حضرها دفاع الأطراف، أي التلميذ القاصر، والمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بورزازات، التي قدمت شكاية ضد التلميذ، في حين تخلف الأستاذ “المسحول” عن الحضور.
وفيما أبرزت وقائع الجلسة، أن الأستاذ عبد الإله ولحوس، أدلى بشهادة طبية في النازلة تشير إلى مدة عجز تصل إلى 30 يوما، أكد والد التلميذ، في حديث مع “تيلكيل”، أنه واكب، بمعية زوجته، جلسة مثول التلميذ القاصر أمام قاضي الأحداث، التي دامت زهاء عشرين (20) دقيقة.
وأضاف والد التلميذ، أنه زار ابنه، في وقت لاحق، بمعية زوجته، بالسجن المحلي لورزازات، فبدا لهما “صبورا متألما لما وقع، بينما أجهشت والدته بالبكاء لحظة ملاقاته”، مضيفا “ما تزال في وضع حرج في بيتي مساء اليوم”.
ويتابع التلميذ القاصر، الذي وضع رهن الاعتقال بجناح الأحداث (القاصرين) في سجن ورزازات، بتهمة “إهانة موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه”.



مصدر الخبر

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.