كلميم….القصة الكاملة للتشابك بالأيدي ورفع جلسة الأسئلة في دورة مجلس الجماعة -صور-

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 2:55 صباحًا
كلميم….القصة الكاملة للتشابك بالأيدي ورفع جلسة الأسئلة في دورة مجلس الجماعة -صور-


رغم أن حالة الحدة في النقاش وأحيانا إلى مستوى يفقد فيه بعض الأعضاء سيطرتهم على أعصابهم من الأمور المألوفة في الدورات السابقة لمجلس الجماعة الحضربة لكلميم إلا أن الجلسة الثانية لدورة أكتوبر المخصصة للأجوبة على أسئلة الأعضاء عرفت منزلقا و منعرجا آخر وصل ألى حد الاشتباك بالأيادي وتبادل اللكمات بين عضوين أحدهم من الأغلبية والآخر من المعارضة.


الإرهاصات الأولى بدأت حين انتقدت المعارضة طريقة تعامل الرئاسة مع أسئلة الأعضاء مطالبين بتطبيق روح النص القانوني الذي يقتضي التداول وجعلها شكلا من أشكال الرقابة على عمل المكتب ورئاسة المجلس فيما تشبتت الرئاسة بالنظام الداخلي للمجلس خصوصا في جانبه المتعلق بالمدة المخصصة للسؤال والتعقيب.


وربما قد يكون تدخل السلطة المحلية في شخص باشا المدينة الذي طالب باحترام النظام الداخلي لمجلس الجماعة وتأكيده على أنه تمت المصادقة عليه من طرف سلطات الداخلية فهمته المعارضة في غير مقصده وهو مافطن له الرئيس حينما توجه بالخطاب لأول متدخل بعد كلمة السيد الباشا بأن يكون الخطاب موجها للرئاسة وليس للسيد الباشا. إلا أن المعارضة لم تغير موقفها ليظهر ذلك في أول سؤال طرحه عضو من المعارضة يتعلق بما سماه بالتراخيص الخصوصية فكان جواب الرئيس أنه لم يفهم معنى التراخيص الخصوصية ولا يوجد في المالية المحلية هذا المفهوم الشيء الذي فهمه العضو من المعارضة بمثابة محاولة من الرئاسة للتهرب من الجواب لتتم صياغة السؤال بطريقة أخرى إلا أن الرئاسة تشبتت بمضمون السؤال الأول والجواب الذي ردت به وليس شيئا آخر. لتتطور الأمور ويتشبت العضو بسؤاله وتتشبت الرئاسة بجوابها وتطالب بالمرور إلى السؤال الثاني.


إلا أن المعارضة و في إطار ما يظهر أنه تضامن مع زميلهم لم يتقدم العضو الثاني بطرح سؤاله الشيء الذي جعل الرئيس ينادي بأسماء الأعضاء المدرجة أسئلتهم واحدا واحدا وحين لم يتقدم أحد لطرح سؤاله وسط لغط وهرج وارتفاع حدة صوت المعارضة طلب رئيس المجلس بتلاوة برقية الولاء إيذانا بنهاية أشغال الجلسة وهو الأمر الذي لم تستسغه المعارضة التي غادر أعضاءها أماكنهم في اتجاء الرئيس للاحتجاج لينفرد العضو صاحب السؤال وينزع بالقوة برقية الولاء التي كان يتلوها عضو من الأغلبية  وهو التصرف الذي خلق غليانا وسط أعضاء الأغلبية مما جعل الرئيس يعلن رفع الجلسة.
لكن فصول القصة لم تنتهي برفع الجلسة بل امتدت حين تشابك عضو من الأغلبية بآخر من المعارضة وتبادلا اللكمات ولم يتم الفصل بينهما إلا بصعوبة بعد تدخل بعض الأعضاء ولولا ذلك لتحولت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، لتعتصم المعارضة داخل قاعة الاجتماعات  اعتصامها متشبتة بحقها في أن تكون جلسة الأسئلة جلسة لممارستها الحق في الرقابة على عمل المجلس  طيلة اليوم.
فيديو يوثق للحدث بعد قليل



مصدر الخبر

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.