لماذا تخشى الجزائر احصاء و تحديد هويات قاطني خيام تندوف

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 - 11:44 مساءً
لماذا تخشى الجزائر احصاء و تحديد هويات قاطني خيام تندوف

نقطة ضعف النظام الجزائري التي لم يستغلها و يستثمرها المغرب هي احصاء و تحديد هويات لاجئي المخيمات في تندوف كنت دائما في تعاليقي اؤكد ان هناك علبة سوداء لا بد من فتحها و هي تطبيق قرار مجلس الامن فيما يخص الشق المتعلق باحصاء قاطني تلك الخيام نحن نعرف ان هناك تواطؤ بتاثير الدولار الجزائري على المفوضية العليا للاجئين حتى تغض الطرف عن احصاءهم و تحديد هوياتهم فالنظام الجزائري يعرف قبل غيره ان 40 سنة من وجود تلك المخيمات فوق ارض تندوف و بدون احصائهم او معرفة عددهم او جنسياتهم امر شاذ و سيفتح عليه المصائب و يظهره على حقيقته و تنكشف عورته امام العالم لاول مرة في التاريخ نجد ان دولة الجزائر تقول انها تستضيف لاجئين و ترفض احصاءهم لماذا يا ترى لان هناك لغز تخشى ان ينكشف و تتحطم احلامها التي بنت عليها سياستها العالم يعرف ان معظم السكان الاصليون المنتمون للساقية و الوادي قد رجعوا الى بلدهم المغرب و لم يتبقى هناك الا ذوي الاصول الجزائرية و الموريتانية و من دول الساحل الذين زج بهم الفقر و الجفاف للاستقرار بها و بطبيعة الحال وجدوا في الدراعية و الملاحف اللباس الذي يعطي لهم شهادة الانتماء الى الصحراء الكبرى المترامية الاطراف لكن نحن امام رقعة جغرافية صغيرة تنحصر في الساقية و الوادي يجب التدقيق في انتمائهم لهذه الارض موضوع النزاع و هذا الذي تعمل الجزائر على تجنبه و اعود مرة اخرى الى ضعف المغرب الذي يتمثل في عدم مطالبته المستمرة بتنفيذ هذا الشرط الذي سيقلب الموازين في هذا النزاع اذا المغرب يخشى كما تدعي الجزائر تنظيم الاستفتاء و من حقه و لكن هي ايضا تخشى احصاء اللاجئين و هل احصتهم حتى تطالب باستفتائهم فما هي العملية الاسهل هل الاستفتاء ام الاحصاء الذي هو ضرورة ملحة و لكن لماذا تخاف الجزائر من ذالك ان لم يكن هناك شيئا لا تريد ان يكتشفه العالم .على المغرب ان يفتح هذه المعركة مع النظام الجزائري في مجلس الامن و المنظمات الدولية في جنيف و يطالب بزيارة رئيس المفوضية العليا للاجئين لزيارة الرباط لحثه على تنفيذ قرار مجلس الامن في هذا الخصوص و كذالك القيام بحملة دبلماسية لنفس الهدف و جعل النظام الجزائري في حالة الدفاع عن النفس و طرح عدة اسئلة منها هل زوجة عبدالعزيز المراكشي الجزائرية ابنة تندوف تعتبر لاجئة صحراوية هي و زوجها الذي ولد بمراكش و الذي لم يملك شبرا واحدا في صحرائنا و لم يعرف حتى زقاق من ازقة مدنها و هل ما يسمى بوزير خارجية الخيام يعتبر لاجئا هناك و هو ابن كلميم التي ولد فيها و ترعرع فيها و الذي لا يعرف شيئا عن صحرائنا فما هو الدافع الذي جعل هؤلاء يلتحقون بتلك المخيمات و يكتسبوا صفة لاجئ زورا بالطبع فهم مرتبطون بالمخابرات الجزائرية و هم الا اداة لحاجة في نفس يعقوب نحن امام حالة غريبة يجب اولا تحديد مفهوم اللاجئ في القانون الدولي حتى نعرف من يستحق هذه الصفة فانا متؤكد اذا اتبع المغرب استراتيجية الهجوم و المطالبة بالاحصاء و طرح اسئلة من هذا القبيل سيعرف النزاع مفاجئات لا حصر لها و سيكون عنصر التشويق هو المهيمن لان القضية ستعرف اقصاء من هم في الواجهة الذين تقدمهم الجزائر للعالم على انهم لاجئون صحراويون هناك تقصير مغربي و اتمنى ان يسلكوا هذه التوجهات التي ذكرتها .

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.