لنتذكر أن في هذا الوطن رجالا كبارا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 مارس 2017 - 3:48 مساءً
لنتذكر أن في هذا الوطن رجالا كبارا

باعتباري كاتبا عاما سابقا للمكتب الوطني لقطاع الثقافة ، فقد سبق لي أن تعرفت على الأستاذ محمد حسن الجندي كمندوب لوزارة الثقافة ،وكيف ترك بصماته ألرائعة والمتجددة على هذا المرفق العمومي بجهة مراكش، وعرفته كمغربي من خلال إبداعاته الفنية الهائلة وأعماله السينمائية الكبيرة ومؤلفاته الروائية المتميزة وأخرها كتاب ولد القصور ، قد يبدو للبعض أننا لا نعطي للكبار مكانتهم حتى يأتي المرض أو الموت لنذكرهم ونعدد مناقبهم ونتباكى أمام قبورهم وتلتقطها عشرات الكاميرات ، لعلنا نعزي أنفسنا في عزيز ضاع من بين أيدينا.

كم ودعنا من رجالات أعطوا لهذا الوطن الشيء الكثير دون أن نجود عليهم باعتراف صغير، وقد تجرأ بعض الصغار عن قصد أو دونه في تجاهلهم بل وصد الأبواب  أمامهم.

ولعل ما قيل بعد وفاة فناننا الكبير، أننا لازلنا نبحث عن شيء في هذا الوطن قد يعيد للكبار مكانتهم بعد أن طالهم الإهمال والنسيان في زمن أصبحنا فيه أيتام أنانية بعضهم الزائدة وجحودهم المقرف على من صنعوا بالأمس لهذا الوطن عنوانا. رحم الله سيدي محمد حسن الجندي.


حسن الأكحل

– فاعل ثقافي – حقوقي – نقابي  مغربي.

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.