ودادية بالطرفاية تخيب أمال أسرة التعليم

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 2:31 مساءً
ودادية بالطرفاية تخيب أمال أسرة التعليم

تشكل الوداديات السكنية رغبة في التوسط بين الراغبين في الحصول على سكن أو بقع أرضية بصفة قانونية وبامتيازات تفضيلية ووفق شروط تم الاتفاق عليها مسبقا تحفيزا على الاستقرار وتشجيع الاعمار، تكريسا لمبدأ التشاركية في إعداد وتقديم مشاريع عمرانية تنموية، ومن المفروض ان تسير من طرف مجموعة من الأعضاء ذوي الكفاءة و التواصل و القدرة على الإقناع والنزاهة والشفافية، لكن الوقائع والأحداث التي يعاني منها المنخرطون في مثل هذه الوداديات، تتبث مدى تغليب المصالح الذاتية وسوء التدبير وانعدام التواصل والاسترزاق والنصب والاحتيال؛ وخير مثال على ذلك الودادية التي أسست بمدينة طرفاية جنوب المغرب منذ ثلاث سنوات بدعوى مساندة ومساعدة الأطر التربوية والإدارية بقطاع التعليم لتمكينهم من السكن أو البقع الأرضية، حيث لاقت استحسان الراغبين في الاستفادة من خدماتها معظم أعضائها أشخاص من الحقل التربوي ومنذ ذلك الحين لم يسمع عن تحركاتها ولا أنشطتها الميدانية.

فقد اقبر صوتهاواختفت تلك الشعارات الزائفة التي تدعو إلى المبادرة في الانخراط والقدرة على العمل التطوعي والتضحية لخدمة أسرة التعليم بصفة خاصة، التي تتداول هذا الملف المشبوه كل يوم وتستفسر عن مآل انخراطها وتنتظر ردودا وتوضيحات من مكتب الودادية المعنية، علما أن عمالة إقليم طرفاية أطلقت مبادرة للراغبين في تقديم طلبات في هذا الشأن لمؤسسة العمران توجت باقبال فاق التوقعات حسب الاحصائيات وفي ظل التنمية العمرانيةالمحلية التي يشهدها الإقليم في الآونة الأخيرة. فأسرة التعليم بالطرفاية التي عقدت أمالها على هذه الودادية في بداية إنشائها، تطالب المسؤولين عنها توضيح هذا السبات الذي تعيشه الودادية وتعليل السبب الذي جعلها لم تقم بالواجب الذي أسست من أجله؟ وماهو الدور الذي قامت به لاجل اسرة التعليم في كل هذه السنوات؟ مع العلم أن هناك تجزئات أنشأت بالمدينة ولم يتم دفع طلبات الاستفادة منها من طرف الودادية.

تعليق من حسابك فيس بوك

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر: يسمح التعليق بصورة موضوعية بعيدا عن التجريح، السب، القذف أو التعرض للمقدسات.
ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء و المقالات المنشورة في الجريدة لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء أسكي الصحراء وهي تلزم بمضمون كاتبها حصرياً.